لماذا يحدث الدوار؟ الأعراض والأسباب ومتى يجب مراجعة الطبيب؟
معلومات عن أسباب وأعراض الدوار وطرق العلاج ومتى تستدعي الحالة مراجعة الطبيب.

لماذا يحدث الدوار؟ الأعراض والأسباب ومتى يجب مراجعة الطبيب؟

الدوار هو شعور قد يشعر فيه الشخص بأن نفسه أو محيطه يتحرك أو يدور، أو بأنه يفقد توازنه. وتُعد هذه الشكوى من الأعراض الشائعة التي قد تنتج عن أسباب بسيطة ومؤقتة، إلا أنها قد تكون في بعض الحالات علامة على بعض المشكلات الصحية.

قد يحدث الدوار بسبب مشكلات الأذن الداخلية، أو تغيرات ضغط الدم، أو انخفاض مستوى السكر في الدم، أو الجفاف، أو الصداع النصفي، أو بعض الأمراض العصبية، أو استخدام بعض الأدوية. لذلك من المهم معرفة وقت بدء الدوار، ومدته، وما إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى.

في مستشفى أوزيل ألجوميد، يتم تشخيص وعلاج المشكلات الصحية التي قد تسبب الدوار من قبل الأطباء المتخصصين في الأقسام الطبية ذات الصلة. في هذا المقال سنتناول أسباب الدوار وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه ومتى تستدعي الحالة مراجعة الطبيب.

لماذا يحدث الدوار في أضنة؟

يمكن أن يحدث الدوار لأسباب عديدة ومختلفة. فقد يعاني بعض الأشخاص من دوار خفيف وقصير المدة، بينما قد يعاني آخرون من أعراض متكررة أو طويلة الأمد. ويتم تحديد السبب من خلال تقييم الأعراض والتاريخ الصحي للشخص.

ما الأسباب الشائعة للدوار؟

  • أمراض الأذن الداخلية وجهاز التوازن
  • انخفاض ضغط الدم أو التغيرات المفاجئة في ضغط الدم
  • انخفاض مستوى السكر في الدم
  • الجفاف وعدم تناول كمية كافية من السوائل
  • التوتر الشديد والقلق
  • الصداع النصفي
  • اضطرابات النوم والإرهاق
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية
  • نقص الحديد أو فقر الدم
  • الأمراض العصبية

كيف يشعر الشخص بالدوار؟

يمكن أن يختلف الشعور بالدوار من شخص لآخر. فقد يشعر البعض بأن المحيط من حولهم يدور، بينما يشعر آخرون بعدم التوازن أو الخفة في الرأس أو الإحساس بقرب فقدان الوعي.

ما الأعراض التي قد تصاحب الدوار؟

  • الشعور بأن المحيط يدور
  • فقدان التوازن وصعوبة المشي
  • الشعور بالخفة أو عدم الثبات في الرأس
  • الغثيان أو القيء
  • التعرق
  • طنين أو رنين في الأذن
  • تغيرات في السمع
  • الصداع
  • تغيرات في الرؤية
  • الضعف أو التعب

هل الدوار هو نفسه الدهليز (Vertigo)؟

الدوار الدهليزي (Vertigo) هو نوع محدد من الدوار. ويُقصد به الشعور بأن الشخص نفسه أو المحيط من حوله يدور أو يتحرك. وقد يرتبط الدوار الدهليزي غالبًا باضطرابات جهاز التوازن، وخاصة الأذن الداخلية.

ما الحالات التي قد تسبب الدوار الدهليزي؟

  • اضطرابات التوازن في الأذن الداخلية
  • الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV)
  • مرض مينيير
  • التهابات الأذن الداخلية
  • الدوار المرتبط بالصداع النصفي
  • وبشكل أقل شيوعًا، بعض الأمراض العصبية

ما الأمراض التي يمكن أن تسبب الدوار؟

لا يشير الدوار وحده إلى مرض محدد. ومع ذلك، قد يرتبط الدوار المتكرر أو المستمر، أو الدوار المصحوب بأعراض أخرى، ببعض الحالات الصحية. لذلك يُنصح بتقييم الدوار الجديد أو المستمر وغير المبرر طبيًا.

الحالات الصحية التي قد تسبب الدوار

  • أمراض الأذن الداخلية
  • مشكلات ضغط الدم
  • الصداع النصفي
  • فقر الدم
  • اضطرابات مستوى السكر في الدم
  • بعض أمراض القلب والدورة الدموية
  • الأمراض العصبية
  • بعض الحالات المرتبطة بالرقبة والجهاز العضلي الهيكلي

متى يمكن أن يكون الدوار خطيرًا؟

لا يعني كل شعور بالدوار وجود مشكلة صحية خطيرة. ومع ذلك، إذا بدأ الدوار بشكل مفاجئ وكان مصحوبًا بأعراض مثل اضطراب الكلام، أو ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم، أو فقدان شديد للتوازن، أو تغيرات في الرؤية، فقد تكون هناك حاجة إلى تقييم طبي عاجل.

أعراض قد تتطلب تقييمًا طبيًا طارئًا

  • دوار شديد ومفاجئ
  • صعوبة في الكلام
  • ضعف أو تنميل مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق
  • صعوبة شديدة في المشي أو الحفاظ على التوازن
  • ازدواجية الرؤية أو تغيرات مفاجئة في الرؤية
  • صداع شديد أو غير معتاد
  • تغير في الوعي أو فقدان الوعي
  • ألم في الصدر أو ضيق شديد في التنفس

قد تشير هذه الأعراض إلى مشكلات صحية خطيرة، ولذلك تتطلب الحصول على رعاية طبية فورية.

كيف يتم تشخيص الدوار؟

لتحديد سبب الدوار، يتم أولًا تقييم أعراض المريض بالتفصيل. ويُعد نوع الدوار ومدته ووقت ظهوره والمواقف التي تؤدي إلى حدوثه من العوامل المهمة في عملية التشخيص.

ما طرق تشخيص الدوار؟

  • أخذ التاريخ الطبي للمريض بالتفصيل
  • الفحص الطبي
  • قياس ضغط الدم والنبض
  • الفحص العصبي
  • تقييم التوازن وحركات العين
  • فحص الأذن والسمع
  • تحاليل الدم
  • الفحوصات التصويرية عند الحاجة
  • فحوصات أخرى يراها الطبيب ضرورية

كيف يتم علاج الدوار؟

يتم تحديد علاج الدوار وفقًا للمرض أو الحالة الصحية الأساسية المسببة له. ولا يتم استخدام الطريقة العلاجية نفسها لجميع أنواع الدوار. فقد تختلف طرق العلاج في حالات اضطرابات الأذن الداخلية عن الحالات المرتبطة بضغط الدم أو مستوى السكر في الدم.

طرق علاج الدوار

  • علاج المرض الأساسي المسبب للدوار
  • العلاج الدوائي الذي يصفه الطبيب عند الحاجة
  • تمارين التوازن وإعادة التأهيل الدهليزي
  • المناورات الوضعية عند الحاجة
  • تقييم تناول السوائل والنظام الغذائي
  • إجراء تعديلات مناسبة على نمط الحياة
  • متابعة الحالة الصحية الأساسية

ما الذي يجب الانتباه إليه عند الشعور بالدوار؟

نظرًا لأن الدوار قد يزيد من خطر السقوط والإصابات، فمن المهم الجلوس أو الاستلقاء في مكان آمن أثناء نوبة الدوار. وإذا تكرر الدوار، فيجب تحديد الحالات التي تؤدي إلى ظهوره وإجراء التقييم الطبي المناسب.

نصائح قد تساعد على تقليل الدوار

  • احرص على تناول كمية كافية من السوائل.
  • تجنب البقاء لفترات طويلة دون تناول الطعام.
  • حاول الحصول على نوم منتظم وكافٍ.
  • تحرك ببطء عند الوقوف من وضعية الجلوس أو الاستلقاء.
  • لا تقد السيارة أثناء الشعور بالدوار.
  • كن حذرًا في الأماكن التي يوجد فيها خطر السقوط.
  • راجع الطبيب إذا تكرر الدوار.
  • لا تبدأ أو توقف أي دواء دون استشارة الطبيب.

أي قسم طبي يجب مراجعته عند الشعور بالدوار؟

نظرًا لأن الدوار قد يرتبط بحالات صحية مختلفة، فإن القسم الطبي المناسب يعتمد على طبيعة الأعراض. يمكن تقييم المرضى الذين يعانون من الدوار ومشكلات التوازن من قبل طبيب الأعصاب أو طبيب الأنف والأذن والحنجرة. وفي حال وجود أعراض مثل مشكلات ضغط الدم أو خفقان القلب أو الإغماء، قد تكون هناك حاجة إلى تقييم من قبل تخصصات طبية أخرى.

لماذا يُعد تقييم الطبيب المتخصص مهمًا عند الشعور بالدوار؟

يُعد تحديد السبب الأساسي للدوار أمرًا مهمًا من أجل وضع العلاج المناسب. وخاصة في حالات الدوار المتكرر أو المستمر أو المصحوب بأعراض أخرى، يجب تقييم حالة المريض من قبل طبيب متخصص.

الأسئلة الشائعة

لماذا يحدث الدوار؟

يمكن أن يحدث الدوار لأسباب عديدة، منها مشكلات الأذن الداخلية، وتغيرات ضغط الدم، والجفاف، وانخفاض مستوى السكر في الدم، والصداع النصفي، وفقر الدم، وبعض الأدوية والأمراض العصبية.

متى يكون الدوار خطيرًا؟

إذا كان الدوار مفاجئًا ومصحوبًا باضطراب الكلام، أو ضعف أو تنميل في الوجه أو الجسم، أو فقدان شديد للتوازن، أو تغيرات في الرؤية، أو فقدان الوعي، أو صداع شديد، فيجب الحصول على تقييم طبي عاجل.

هل الدوار والدوار الدهليزي (Vertigo) هما الشيء نفسه؟

لا. الدوار الدهليزي هو أحد أنواع الدوار، ويشعر فيه الشخص بأن نفسه أو المحيط من حوله يدور. أما الدوار بشكل عام فقد يشمل أيضًا الشعور بعدم التوازن أو الخفة في الرأس.

أي طبيب يجب مراجعته عند الشعور بالدوار؟

اعتمادًا على سبب الدوار، يمكن مراجعة طبيب الأعصاب أو طبيب الأنف والأذن والحنجرة. وقد تكون هناك حاجة إلى تقييم من قبل تخصصات طبية أخرى وفقًا لطبيعة الأعراض.

هل يمكن علاج الدوار؟

يعتمد العلاج على السبب الأساسي للدوار. ومن خلال التشخيص الصحيح والعلاج المناسب، يمكن السيطرة على العديد من أنواع الدوار بشكل فعال.

ماذا يجب أن أفعل أثناء نوبة الدوار؟

أثناء نوبة الدوار، يُنصح بالجلوس أو الاستلقاء في مكان آمن لتقليل خطر السقوط، وتجنب الحركات المفاجئة، وعدم القيادة حتى تختفي الأعراض. وإذا تكرر الدوار أو ازدادت شدته، فيجب مراجعة الطبيب.

مستشفى أوزيل ألجوميد

في مستشفى أوزيل ألجوميد، يتم تقييم وتشخيص وعلاج الحالات الصحية التي قد تسبب الدوار واضطرابات التوازن من قبل الأطباء المتخصصين في الأقسام الطبية ذات الصلة. ويتم تقييم المرضى القادمين من أضنة والمناطق المحيطة بها وفقًا لأعراضهم وحالتهم الصحية، مع تحديد الفحوصات اللازمة وخطة العلاج المناسبة.

للحصول على معلومات تفصيلية، يمكنكم التواصل مع مستشفانا من خلال صفحة الاتصال.

الخلاصة

الدوار من الشكاوى الشائعة التي قد يكون لها العديد من الأسباب المختلفة. ويمكن أن ينتج عن حالات متنوعة، بدءًا من مشكلات الأذن الداخلية وتغيرات ضغط الدم وصولًا إلى الصداع النصفي وفقر الدم وبعض الأمراض العصبية. ويجب تقييم الدوار المتكرر أو المستمر أو المصحوب بأعراض أخرى من قبل طبيب متخصص.

إذا كان الدوار مصحوبًا باضطراب في الكلام، أو ضعف أو تنميل مفاجئ، أو فقدان شديد للتوازن، أو تغيرات في الرؤية، أو صداع شديد، فمن المهم الحصول على المساعدة الطبية الطارئة دون تأخير.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط
نستخدم ملفات تعريف الارتباط على موقعنا لتحسين جودة خدماتنا. للحصول على مزيد من التفاصيل، يرجى مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط.
خيارات إضافية
رفض الكل
السماح بالمحدد
قبول الكل